بالنسيان أطبطب جراح الماضي ....أبتسم لأوقف النزيف الحادث بقلبي بسببها...اكتب شعراً واكتب نثراً واغوص في أعماق الأدب ...أغني وأشدو بأغنياتي لأطرب الفضاء من حولي فلا اترك للحزن سبيلاً الى نفسي.. بريشتي ألون سوداوية الحياة ...ارسم بحراً وارسم شجراً وارسم أوجه تبتسم وأخرى حائرة حزينة ولربما ارسم أشياء لا معنى لها لكنها تترجم ما بداخلي ..
كل لحظة بكل نبضة أوثقها بصورة تلتقطها عدستي أو حتى بنص اكتبه بخط يدي !!!
أعانق أمنياتي وأغفو لألتقي بأحلامي ..انسج من وحي خيالي عالم آخر أوي اليه حينما يتملكني الضجر من عالمهم ..!!!
من أكون ؟! ...لا تسألني!! ولا تسألني من أي عالم أتيت ولا من أي جزيرة أقبلت لأرسو بشاطئ دنياك ...
أنا يا سيدي لا ادري من أنا ولا ادري من أكون ...!!
غير إنني اعلم جيداً بأنني امرأة استثنائية ...
امرأة تغرق في حبك فلم يعد لها حول ولاقوه ...
امرأة ليست كباقي النساء .. امرأة لا تجيد الثرثرة إلا مع نفسها ...
امرأة تعزف للحب أجمل سيموفينة...
امرأة فولاذية مهما يطرقها القهر تبقى صامدة ..
امرأة تهتم بتجديد إيمانها و بتجميل روحها ...
امرأة تؤمن بأن القدر حينما يهدي فأنه يهدي أشياء جميلة كجمال روحك سيدي...
امرأة لا تخلو مذكراتها من ذات الكلمات ((هناك يوم جميل بانتظاري ))،، ((وسوف يبتسم القدر يوما"))فكان لها ما تريد ...
امرأة غرست أولى بذور الحب في قلبها منذ أن كانت طفلة واليوم أصبح قلبها جنة يا سيدي!!!
لذا هي تحرص دائماً ألا يدخل هذه الجنة إلا من يستحقها ..
و هكذا بدا لها حينما أذنت لك بالعيش فيها !!!
لكن أما آن لي يا سيدي أن اعرف من أكون؟!!!
أما آن لي أن أحظى بمعرفة نفسي ؟!!
أجبني سؤالي فأنا انتظر وسأمنحك عمراً بأكمله لأسمع منك إجابة تشفي فضولي وتمحي كل حيرة سكنت روحي يوماً ..إجابة تنهي مشوار البحث عن حقيقة من أكون!!