الثلاثاء، يونيو 05، 2012

^ أنا والطفولة ^



21ربيعا قضت من عمري  .. صيرها  الزمان  صفحات من كتاب الذكريات ..
أمنية الطفولة تحققت ..فها أنا اليوم  أكُبرْ!!
 
عندما كنت طفلة أرهقت أمي بأسئلتي الكثيرة ..متى أكُبرْ؟
وكيف أكُبرْ ؟
ولماذا لا أكُبرْ؟
الا أن أغلب أجابات امي كانت صمتاً ..والآن بعدما كبرت أصبحت أكره أن اكُبرْ!!

عندما كنت طفلة ربما كنت أريد أن أكبر ليسمح لي بوضع أحمر الشفاه ...الآن بعدما كبرت أصبح لا وقت لدي لوضعه !!

عندما كنت طفلة أكثر ما كان يرعبني هو ذلك الوحش – الذي لا حقيقة لوجوده – والذي كانت تخيفنا به أمي لتقول بأنه لا يظهر إلا  لمن يخرج من المنزل دون  أذنها ..
الآن بعدما كبرت أصبحت أخشى كل شيء فأختبئ بين طيات دفاتري ما معي سلاح سوى القلم !!!
عندما كنت طفلة كانت معلمتي تفخر بي كثيراً ..وذات مرة سألتني سؤال  - أظنها ندمت أنها سألتني إياه –
ما إذا كنت أستذكر دروسي أولاً  بأول ؟..سألتي وهي في قرارة نفسها متأكدة بأنني سأجيبها بنعم ..(لتجعل مني قدوة لزميلاتي  طبعاً..)
لكنني أجبتها وببراءة الاطفال ( أنا لا أستذكر دروسي مطلقاً !!))
فذاكرتي الفولاذية  آنذاك كانت  تجعلني أكتفي بشرح المعلمة لأستوعب كل جديد أتعلمه..
والآن بعدما كبرت ..كثرت مشاغل الحياة وأصبحت بالكاد أستوعب هموم يومي ..فلولا ذاكرتي الأصطناعية (هاتفي المحمول) ومذكرتي لأضحيت كعرقوب !!
للتو أدركت بأن الحديث عن الطفولة ممتع ..وفي ذات الوقت موجع؛؛إذا ما قارنّا سعادة الأمس ببؤس اليوم !!
وكيف كنا نرى وجه الزمان مشرق وجميل  وحينما كُبرنا بدت لنا معالم الشيخوخة تغزو ذلك الوجه ..
لكن مهما كبرنا..أو حتى شعرنا يوما  بإحساس أننا لم نعد أطفالاً فلابد أن نترك شيء جميل
من طفولتنا بداخلنا..

 
 

الثلاثاء، مايو 29، 2012

خربشة ( 9)

 ×× سُمعة ××
هي أختها لأبيها لكنها كانت تسعى جاهدة لتلطخ سمعتها بكل ما هو مخزي..
وغاب عن بالها تماماً بأن  في الأخوة ((السمعة واحدة ))!!

الثلاثاء، مارس 27، 2012

~ صمت عاشقة ~


عذراً أن أطلت الصمت سيدي..فالصمت لغة المحبين والصمت أبلغ من كل كلامي

مخطئٌ أنت يا سيدي ..أن ظننت بأن صمتي جموداً أو أني لا أبالي ..

فهجري للكلام أسمى طرائق الوصالِ ..

فأصمت أ ن شئت ولترى بأن الصمت سلماً لآفاق الخيال ِ..

أصمت فلا حيزاً هنا للكلام ..وما من مكان للقيل والقالِ ...

وأعشق صمتك سيدي ..مثلما عشقته أنا حتى صار إحدى خصالي...

آخر البوح:
نعم  أنا اصمتْ...لكن قلمي ثرثار والورق الأخرس  مُنّصتْ...!!!!

الأربعاء، مارس 21، 2012

خربشة (8)

صورة وبرواز
رسمت لهُ في خيالها أبهى صورة
وأحاطتها ببرواز جميل ....
حينما عاشت معه    تهشم البرواز وأضحت  الصورة باهتة  !!

الثلاثاء، مارس 13، 2012

^^ حينما أغضبْ ^^



لا تظنْ بأنّي حينما منك أغضبْ
سأترك لك المكان وأذهبْ
أو أنني امرأة كباقي النساء
 تنهار.......
 وتبكي .........
وتبقى في عُزلة ........
لكنّهُ ...(عاصفةٌ هوجاء ) هو غضبي
ما أن تهُبْ .....
عليك أن  تهربْ !!!

ملاحظة : هذا النص مجرد دعابة فلا أحد يظن بأني كذلك وإلا  سوف تهُبْ  العاصفة 
 فعلاً !!!

الأربعاء، فبراير 22، 2012

**معزوفة حُبّ **





قبل أن تكون أنتَ أنتَ...... وقبل أن أكون أنا أنا..

وقبل أن نعرف ما العشق وما الهوى ..

وقبل أن نعزف سيمفونية حبّنا ..

ما كنّا سوى وجهين غريبين التقيا يوماً ولم يجدد ذاك اللقاء ....

فاعتدنا تحسس وجه المساء ..يهزمنا الأرقْ..

فنسهر مع أجندة الورقْ....


نسبح في بحار الأمنيات ...لا نخشى الغرقْ..

 ننتظر القدر بقينا..

 ربما ليمنحنا يوماً آخر.... فيه نلتقي ولكن(( لا نفترقْ)).

الخميس، فبراير 09، 2012

هدى....لماذا الغياب ؟!!



صديقتي ثلاثة أشهر لم أسمع فيها صوتك ..ولم أستطع حتى الاطمئنان عليك ..فكل الحيل لم تجدي نفعا للوصول إليك ..
فأين أنتي يا صديقة ؟!!
أين هدى التي أعادت البريق لحياتي ؟!
أين هدى التي جعلتني أبتسم رغم الألم ؟
أين هدى التي علمتني معنى الصداقة ..معنى الوفاء..وكل المعاني الجميلة ؟

هدى سأبحث عنك من جديد ..سأسلك كل سبيل أظنه يقودني إليك ..
فأنا لن أستسلم ابداً  سأبحث عنك مثلما فعلتي أنتي حينما افترقنا (لأسباب خارجة عن إرادتينا ) لنلتقي بعد خمس سنوات ..
نعم يا هدى  ما عدت أطيق صبرا..ما عاد بوسعي أن احتمل غيابك أكثر ..

( خائفة ..قلقة .. محتارة  ..حزينة ....متفائلة )
معظم حالاتي أصبحت هكذا من بعد غيابك يا هدى !!
خائفة ..كيف ستمضي أيامي دونما تكوني بقربي ..
قلقة ..لا ادري ما الذي جرى لكِ ..ما الذي أبعدك عني كل هذه المدة
محتارة ...لأني عجزت عن معرفة أسباب غيابك ( المفاجئ )!!
حزينة..لأنك حينما غبتِ لم تقولي لي وداعاً ..لم تتركي لي رسالة أخيرة تخبريني فيها بأنكِ سوف تطيلِ الغياب ..
متفائلة ..ويملئني الأمل بأنك يوما  ستعودِ..وسيشدك الحنين لرفيقة لكِ أسمها( لطيفة ) !!

في أخر مكالمة كانت بيني وبينك يا هدى ..طلبتِ مني أن أكون بخير ..
حسنا أنا فعلت ..لكن ماذا عنك أنتِ؟!!

هدى أنا أشتاق إليك ..فهل من عودة يا رفيقة ؟!!
عودي ..فأنا أعلم بأنك صادقة في بذل وعودك ..
عودي ..ولا تتركيني في أحضان (ظنوني  ) عودي إليّ يقيناً لا يقبل التزييف ..
عودي ..فـ ( لطيفة)  هنا  بكل  شوق  تنتظرك !!