الأربعاء، مارس 13، 2013

حكايا ضوء 

من الحرم المكي 
وحين أحتسيت قهوتي تذكرتك ياغادة التوليب ..أشتقت إليك فهل تعودي ؟!
في الطريق إلى الديار
كل الورود التي أهديتنيها ياحبيبي مازالت معي !!
في قريتي بعد المطر ..يحتفل الحمام

طبيعة منسية ..عثرت عليها بالصدفة في مكان بعيد نسيوا أن يسموه !!

أفول الشمس ونظرة وداع أخيرة..
شامخات برغم الأعاصير ..


هناك 8 تعليقات:

غاده عيسى يقول...

مهما وصفت لك مقدار فرحى وسعادتى بما قرات لن تصدقى ولن تصدقى كم مره اعدت قراءه التدوينه حتى اصدق باننى ارى اسمى اشكرك ياغاليه ومن قلبى ربى لا يحرمك من كل احبابك ولا يحرمنى منك يا اغلى لطيفه ...ليس لدى ما اهديه لك لطيفه سوى محبتى وتقديرى وامتنانى والكثير من التوليب ..دمتى بكل خير

faroukfahmy58 يقول...

انت لطيفة حقا يا لطيفة
لطيفة فى اختيار الكلمة التى تتقابل مع الصورة بالاحضان

TAWFIK GAMAL يقول...

بدا لى من الوهله الأولى انه لغز غامض او رساله موجهه لشخص ما وبعد ان قرأتها عدة مرات وجدتها مترابطه وذات هدف رأيتها نهار مشرق وحبيب فى القلب وسعاده بجمال الطبيعه وشموخ رغم شدة الرياح
**
بتمنالك التوفيق

زينب علي يقول...

آخر صورتين أعجبنني جداً ...

رائعة بحق ...

سُعدت بمروري هنا

لطيفة يقول...

غادة عيسى
أهلا وسهلا بكِ ياالغاليه ..محبتك وتوليبك تكفيني وربي ..
الله لا يحرمني منك ~

لطيفة يقول...

أستاذ فاروق ..لي الشرف بمرورك ...أنرت مدونتي..

لطيفة يقول...

أخي توفيق ...أهلا بك..أسعدني حضورك ..طبت وطابت أيامك ~

لطيفة يقول...

زينب علي
أهلا بكِ أختي ..والله أنا أسعد بمعرفتك ..أنتِ مبدعة يازينب ..وراقت لي مؤلفاتك الجميلة ..نفع الله بك الأمة ..